الأحد، 21 فبراير 2010

خطوة



فى يوم من الايام فكر زوجى فى أن يدخل الكمبيوتر لبيتنا

جال بخاطرى ان هذا معناه وجود النت وأنا اعلم جيدا ان هذا النت كارثة العصر وما نسمعه ونراه من مشكلات وفظائع وكوارث لهذا النت يجعلنى بمنأى تام عنه ..

سألت نفسى هل الحل عدم الاقتراب من هذا العالم وتجاهله ولكن ذلك من دروب المستحيل

لان العالم الان متحرك من حولنا فى كل لحظة يتقدم خطوة

دار بداخلى صراع طويل هل احرمه على بيتى ..على اولادى كي اضمن عدم وقوع الكوارث

المهم كان قرارى ان ادخله بيتى .. ان اتعرف انا الاول على هذا العالم

نظرت لبعد اخر بدلا من تجاهل هذا العالم كى اتجنب فجوة ما بين جيلين -جيلى وجيل ابنائى-وكان يشغلنى منذ فترة كيف التواصل بيى وبين اولادى وانا التى جاوزت الاربعين وهم الذين فى سن الشباب.

وجدت ان اسلم طريق هو مشاركتهم اهتماماتهم ،عملهم،دراستهم،دعوتهم وان احول هذ االنت من قلق يتهدد البيت الى مائدة يلتف حولها الجميع وقررت ان اخوض معهم هذه التجربة وادخل معهم الى هذا العالم
بالفعل شاركتهم وخضنا التجربة سويا

وما وجدت فيها هو اشياء كثيرة وشغل بالى كيف اشاركهم واحميهم ايضا
فى لقئنا القادم اكتب ماكان من مشاهد فى هذا العالم


الجمعة، 12 فبراير 2010

حنين



بسم الله نبدأ

إنها أولى خطواتى على طريق التدوين

أهديها إلى

أسرتي وأبنائى الذين هم كل حياتى

فمنهم من هم بجوارى وأمام عينى

ومنهم من هم بعيدون عن عينى

ولكنهم فى أعماق قلبي

وهم روحي وحياتي

أعيش بهم ومن أجلهم

**********

أبدأُ بزوجي

الذى أهديه كل حياتي

فهو رفيقُ أيامي

وطريقي إلى جنة ربى

وابني الأكبر

الذى هو حياة قلبي

أشتاق إلى يوم أن نلتقي

بلا فراق أو وداع

وابنتي الكبرى

فهي مثالٌ من الأدب الذى اختلط بالحياء

والعفة التى صاحبت الإباء

فكانت رمزاً لفتاةٍ وضاءةٍ فى كل الأجواء

وابنتي الثانية

فهي المرح والشباب والحياة

وما أجمل هذه الأمور حين تُحاطُ بطاعة ِ الله

وابني الآخر

فهو مثال للطيبة والعفوية

وابنتي الثالثة

مثال العقل والاتزان

وابنتي الصغرى

حياتي وزهرة عمري

فهى بسمة بيتنا

ودلوعة الكل

والوحيدة المسموح لها بكل الممنوعات

وباسمها مدونتي

كل هؤلاء هم حياتي

وما أجمل حياةٍ بها كل من أحب

والأجمل

أن نجتمع جميعاً على طاعة الله

وعلى حمل لواء دعوتنا

إلى أن نلقى الله تعالى غير مبدلين ولا مغيرين

اللهم آمين